|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
![]()
|
ياربِّ قلبي لم يَعُدْ كافياً |
|
لأنَّ مَنْ أُحِبُّها . . تعادلُ
الدُنيا |
|
فَضَعْ بصدري واحداً غيرَهُ |
|
يكونُ في مساحةِ الدُنيا |
|
* |
|
لو خرجَ الماردُ من قُمْقُمِهِ |
|
و قالَ لي : لبَّيْكْ |
|
دقيقةٌ واحدةٌ لديكْ |
|
تختارُ فيها كُلَّ ما تريدُهُ |
|
من قِطَع الياقوتِ و الزُمرُّد |
|
لاخترتُ عينَيْكِ . . بلا تردُّد
. . |
|
* |
|
لو
كنتِ يا صديقتي |
|
بِمُسْتَوى
جنوني.. |
|
رَمَيْتِ
ما عليْكِ مِنْ جواهرٍ |
|
و
بعتِ ما لديْكِ من أساورٍ |
|
و
نمتِ في عيوني |
|
* |
|
أشكوكِ
للسَّماءْ |
|
أشكوكِ
للسَّماءْ |
|
كيفَ
استطعتِ، كيفَ ، أن تختصري |
جميعَ ما في الأرضِ من نِساءْ
|
|
* |
|
لأنَّ كلامَ القواميسِ ماتْ |
|
لأنَّ كلامَ المكاتيبِ ماتْ |
|
لأنَّ كلامَ الرواياتِ ماتْ |
|
أريدُ اكتشافَ طريقةِ عِشْقٍ |
|
أحبُّكِ فيها . . بلا كَلِماتْ |
|
* |
|
أكرهُ
أنْ أُحِبَّ مِثلَ الناسْ |
|
أكرهُ
أنْ أكتُبَ مِثلَ الناسْ |
|
أودُّ
لو كانَ فمي كنيسةً |
|
و
أَحْرُفي أجراسْ.. |
|
* |
|
عُدِّي
على أصابعِ اليَديْنِ ، ما يأتي: |
|
فأوَّلاً:
حَبيبَتي أنتِ |
|
و
ثانياً: حَبيبَتي أنتِ |
|
و
ثالثاً: حَبيبَتي أنتِ |
|
ورابعاً
و خامساً |
|
وسادساً
و سابعاً |
|
و
ثامناً و تاسعاً |
|
و
عاشراً.. حَبيبَتي أنتِ.. |
|
* |
|
حُبُّكِ
يا عميقة العَيْنَيْنْ |
|
تَطَرُّفٌ |
|
تَصَوُّفٌ |
|
عبادةْ |
|
حُبُّكِ
مثلَ الموتِ و الولادةْ |
|
صعبٌ
بأنْ يُعادَ مَرَّتَينْ |
|
* |
|
عشرين
ألفَ امرأةٍ أحببتْ.. |
|
عشرين ألف امرأة جَرَّبتْ |
|
و عندما التقيتُ فيكِ يا حبيبتي |
|
شعرتُ أنّي الآنَ قد بدأتْ .. |
|
* |
|
لَنْ
تَهْرُبي مِنّي.. فإنّي رجلٌ مُقَدِّرٌ
عليكِ.. |
|
لَنْ
تخلصي مِنّي.. فإنَّ اللّهَ قد أرسلني
إليكِ.. |
|
فمرّةً..
أطلعُ من أرنبتَيْ أُذْنَيْكِ |
|
و
مرّةً أطلعُ من أساور الفيروز في يَدَيْكِ |
|
و
حينَ يأتي الصيفُ يا حَبيبَتي |
|
أسبح
كالأسماكِ في بُحَيْرَتَيْ عَينيكِ |
|
* |
|
لماذا . . لماذا . . منذ صرتِ
حبيبتي |
|
يُضيىءُ مِدادي و الدفاترُ
تُعْشبُ |
|
تغيَّرتِ الأشياءُ منذ
عَشِقْتني |
|
و أصبحتُ كالأطفال . . بالشمس
ألعبُ |
|
و لستُ نبياً مُرْسَلاً غير
أنَّني |
|
أصيرُ نبيّاً . . عندما عنكِ
أكتُبُ . . |
|
* |
|
محفورةٌ أنتِ على وَجْهِ يَدي .. |
|
كأسْطُرٍ كوفيَّةٍ |
|
على جدار مسجدِ . . |
|
محفورةٌ في خشبِ الكُرْسيِّ . .
يا حبيبتي |
|
و في ذراعِ المَقْعَدِ . . |
|
و كُلَّما حاولتِ أن تبتعدي |
|
دقيقةً واحدةً |
|
أراكِ في جوف يدي . . |
|
* |
|
جَميعُ
ما قالوهُ عَنّي .. صحيحْ |
|
جَميعُ
ما قالوهُ عن سُمْعَتي |
|
في
العشقِ و النساءِ. قولٌ صحيحْ |
|
لكنَّهُمْ
لم يعرفوا أنني |
|
أنزفُ
في حُبِّكِ مِثلَ المسيحْ.. |
|
* |
|
أروعُ ما في حُبِّنا أنَّهُ |
|
ليسَ لهُ عقلٌ و لا منطقُ |
|
أجملُ ما في حُبِّنا أنَّهُ |
|
يمشي على الماءِ و لا يغرقُ |
|
* |
|
ليسَ
يكفيكِ أن تكوني جَميلهْ |
|
كان
لا بُدَّ من مروركِ يوماً بذراعيَّ |
|
كَيْ
تصيري جَميلهْ |
|
* |
|
و كلَّما سافرتُ في عينيكِ يا
حبيبتي |
|
أُحِسُّ أني راكبٌ سُجَّادةً
سحريَّهْ |
|
فغيمةٌ ورديَّةٌ ترفعُني |
|
و بعدها . . تأتي البنفسجيَّهْ |
|
أدُورُ في عينيكِ يا حبيبتي |
|
أدورُ مثل الكُرَةِ الأرضيَّهْ
. . |
|
* |
|
كَمْ تُشْبهينَ السَمَكَهْ |
|
سريعةٌ في الحبِّ . . مثل
السمكَهْ |
|
جبانةٌ في الحبِّ . . مثل
السَمَكَهْ |
|
قتلتِ ألفَ امرأةٍ في داخلي |
|
و صرتِ أنتِ الملِكَهْ . . |
|
* |
|
عَبَثاً ما أكتُبُ سيِّدتي |
|
إحساسي أكبرُ من لغتي |
|
و شعوري نحوكِ يتخطّى |
|
صوتي ، يتخطّى حنجرتي |
|
عبثاً ما أكتُبُ . . ما دامتْ |
|
كَلِماتي . . أوسعَ من شفتي |
|
أكرهُها . . كلَّ كتاباتي |
|
مشكلتي أنَّكِ مشكلتي |
|
* |
|
لأنَّ حُبِّي لكِ فوقَ مستوى
الكلامْ . . |
|
قرَّرتُ أن أسكُتْ . . و السلامْ
. . |
![]()
|
|
| رجوع إلى صفحة الشعر الرئيسية |